عقدت مبادرة (الأمن الإيماني والسلام العالمي) برعاية من مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز للحوار بين الأديان والثقافات (كايسييد)، وبالتعاون مع الجامعة الأمريكية للعلوم الإسلامية دورة تدريبة للواعظات على مبادئ صنع الأمن والسلام، وذلك في مقر مديرية الشؤون النسائية في العاصمة عمّان.
وتهدف المبادرة إلى التأكيد على التشاركية في صناعة الأمن بين معتقدات الإيمان وأفكار السلام، وبيان أن الإيمان الحقيقي يحمل صاحبه على مسالمة الناس؛ لقوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السِّلم كافة).
وقد حضر التدريب نخبة من الواعظات العاملات في مديرية الشؤون النسائية بوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية.من مختلف أنحاء المملكة.
وقد بدأ د. عبد الفتاح السمان التدريب معرفاً بضرورة المبادرة لأمرين :أولهما بيان أهمية العقائد الإيمانية في ترسيخ السلام، وثانيهما الإيمان يبني ولا يهدم، وأن استغلال اسم الدين في عمليات الهدم والقتل والدمار أمر مرفوض، وهو من أبشع صور الاستغلال. وأكد د. السمان على حاجة الأمة لفتح حوار إسلامي إسلامي.
وبين المفتي د. حسان أبو عرقوب رئيس لجنة المبادرة أن مبادرته وزملاءه في مركز الحوار جاءت ضمن الحملة العالمية لمنع العنف باسم الدين، وأن الأردن بات قبلة لكل من يبحث عن الوسطية والاعتدال، وعن الإيمان قال : إن الإسلام دين من القوة بمكان أنه لايخشى حوار أحد وخاصة المتأولين والمغالين.
عضو المبادرة الإعلامي محمد سعيد نصرو حذر مما يسمى بالإعلام الإيحائي مشبها إياه بالسم في الدسم، مضيفاً أن احد أهم أركان الحوار العالمي هو إيجاد المساحة الآمنة قبل التحاور مع أي آخر..وختم الافتتاح بتوزيع شهادات على الحضور.
وقد قام فريق المبادرة بتعزيز كتاب (دليل الحوار) المعد من الخبيرين: د.محمد أبو النمر، وأنس العبادي، بالشواهد الدينية، والأدلة الشرعية التي تؤكد على مراعاة الدين للحوار، و تبين دعواه للسلم والأمان، ليكون هذا الدليل في متناول القادة الدينيين.